ليلة لقائه المصيري بعيسو، بقي يعقوب وحده عند مخاضة يبوق، «فصارعه إنسان حتى طلوع الفجر». تمسك به يعقوب: «لا أطلقك إن لم تباركني».

خرج من الصراع بورك مضروب واسم جديد: إسرائيل — «لأنك جاهدت مع الله والناس وقدرت». صار عرجه وسام صلاته، وصارت المصارعة أيقونة كل صلاةٍ تلحّ على الله ولا تستسلم.