بعد الطوفان بنى نوح مذبحًا وقدّم محرقات، فقطع الله معه ومع كل ذي جسد عهدًا كونيًا: «لا يكون أيضًا طوفان ليخرب الأرض»، وجعل قوسه في السحاب علامة العهد.

هو أول العهود الكبرى التي تتدرج عبر الكتاب — من نوح إلى إبراهيم فموسى فداود — وصولًا إلى العهد الجديد والأبدي في دم المسيح.