«خذ ابنك وحيدك الذي تحبه إسحاق… وأصعده محرقة». صعد إبراهيم جبل المريا ثلاثة أيام وقلبه معلق بين الوعد والأمر، وابنه يحمل حطب محرقته ويسأل: «أين الخروف؟» — «الله يرى له الخروف يا ابني».

في اللحظة الأخيرة أمسك ملاك الرب يده، ورأى كبشًا ممسكًا في الغابة. على هذا الجبل نفسه — أرض المريا حيث ستقوم أورشليم — سيقدّم الآب ابنه الوحيد فعلًا. «بذاتي أقسمت… تتبارك في نسلك جميع أمم الأرض».