بعد سليمان تنقسم المملكة إلى إسرائيل في الشمال ويهوذا في الجنوب. يرسل الله أنبياء عظماء كإيليا وإشعيا، لكن الخطيئة تتفاقم حتى تسقط السامرة بيد أشور سنة ٧٢٢ ق.م، ثم أورشليم بيد بابل.