«اذهب من أرضك ومن عشيرتك ومن بيت أبيك إلى الأرض التي أريك». بهذه الكلمات ينعطف تاريخ الخلاص: الله يختار رجلًا واحدًا ليبارك به الأمم التي تشتتت في بابل.
مع الدعوة وعد ثلاثي: «أجعلك أمة عظيمة وأباركك وأعظّم اسمك… وتتبارك فيك جميع قبائل الأرض» — نسل وأرض وبركة عالمية. ترك أبرام حاران وذهب كما قال له الرب، وهو ابن خمس وسبعين سنة.