رجل من أرض عوص، «كامل ومستقيم، يتقي الله ويحيد عن الشر». يضعه التقليد في زمن الآباء، وسفره — أقدم أسفار الحكمة — يطرح أعمق سؤال في الوجود: لماذا يتألم البار؟
فقد أمواله وأولاده وصحته، وجادل الله من قلب الرماد بجرأة المؤمن لا بكفر اليائس، حتى أجابه الله من العاصفة. قال في ذروة ألمه: «أما أنا فقد علمت أن وليّي حي» — نبوءة رجاءٍ تشرق نحو القيامة.