ابن يعقوب المفضل وصاحب القميص الملون. حسده إخوته على أحلامه فباعوه عبدًا إلى مصر، وهناك ظُلم وسُجن سنين — لكنه بقي أمينًا لله في التجربة والعبودية والسجن.
فسّر حلمَي فرعون فارتفع إلى يمين العرش، وأدار سنوات الشبع والجوع بحكمة أنقذت مصر والأرض كلها. سامح إخوته بكلمة تختصر الحقبة: «أنتم قصدتم لي شرًا، أما الله فقصد به خيرًا». بطاعته وآلامه ورفعته وغفرانه هو من أوضح رموز المسيح في العهد القديم.