الابن الذي انتظره أبواه ربع قرن، وثمرة الوعد الإلهي لا قدرة البشر. حمل حطب محرقته على كتفه صاعدًا جبل المريا في طاعة صامتة — فصار أوضح رموز المسيح حامل الصليب.

جدد الله معه العهد: «أكون معك وأباركك»، وحفر الآبار في أرض الفلسطينيين بسلام، وبارك ابنه يعقوب بالبركة التي عبرت إلى شعب إسرائيل كله.