بعد تشتت الأمم في بابل، يبدأ الله خطته بطريقة غير متوقعة: يدعو رجلًا واحدًا من أور الكلدانيين اسمه أبرام، ويطلب منه أن يترك كل شيء ويمضي إلى أرضٍ يريه إياها. ومع الدعوة وعدٌ ثلاثي عظيم: نسل كثير، وأرض، وبركة تعمّ به جميع قبائل الأرض.

يؤمن إبراهيم فيقطع الله معه عهدًا، ويمتحن إيمانه حتى ذروة تقدمة ابنه إسحاق. يعبر الوعد من إسحاق إلى يعقوب — الذي يصير اسمه إسرائيل — ثم إلى أبنائه الاثني عشر، آباء الأسباط. وحين يبيع الإخوة يوسف عبدًا إلى مصر، يحوّل الله الشر إلى خير: يرتفع يوسف حتى يصير ثاني رجل في مصر، وينقذ عائلته من المجاعة، فتنزل عائلة يعقوب إلى مصر وتستقر في أرض جاسان — حيث ستكبر لتصير شعبًا.