«وجد نوح نعمةً في عيني الرب» وسط جيلٍ فسدت طرقه. أمره الله ببناء الفلك، فآمن وعمل بطاعةٍ استمرت عقودًا وسط سخرية الناس، فنجا وأهل بيته من الطوفان.
بعد الطوفان قدّم ذبيحة شكر، فقطع الله معه أول عهدٍ صريح في الكتاب، وجعل قوس قزح علامته: «لا يكون أيضًا طوفان ليخرب الأرض». يرى العهد الجديد في الفلك رمزًا للمعمودية التي تخلّصنا.